التمكين النفسي للمرأة



1-متى يكون التمكين النفسي ملحاً للمرأة ؟
في العصر الحالي أصبح ذكر الدعم النفسي وارد كثيراً في جميع جوانب الحياة التي يلعب فيها الفرد دوراً ملحوظاً. وبما أن المرأة هي أحدى أفراد هذا المجتمع بل ونصفه الثاني فهي وبلا شك لها من هذه  الأدوار النصيب الأكبر في سير عجلة التطوير والأزدهار, ناهيك عن دورها الفطري الذي جُبلت عليه ليصبح ركيزة ترتكز عليها أستمرارية الحياة الطبيعية بمفهومها السليم. هذه المهام لك أن تتخيلها بذورإذا زرعت في أرض خصبة تحتوي على عناصر ومواد ذات قيمة عالية فهي بلا شك تأتي أُكلها... و تقويها لمواجهة أي عرض من أعراض الطبيعة المفاجائه...والعكس صحيح!!!.البيئة التي تعيش فيها المرأة هي تربة إما أن تكون صالحة أو فاسدة , وأحدى مقومات صلاحها هو مدى تواجد وفاعلية الدعم النفسي المقدم لها مما يجعل من تأديت مهامها وأدوارها في الحياة على أكمل وجهه. نحن نؤمن دائماً بأن الوقاية هي خير علاج لذلك نحبذ البدء في تأهيل المرأه نفسياً مما يساعدها على مواجهة ضغوط الحياة وتجاوزها دون أن تتأثر إنتاجيتها في المجتمع . ولكن في حالة كانت المرأة ضحية من ضحايا العنف بجميع أشكالة فأن الدعم أو التمكين النفسيي يصبح خطوة ملحة تبداء بالعلاج والتأهيل النفسي وتنتهي بالوقاية من العنف.
2-لأنها أبنه...أخت...زوجة وقبل كل شيء أم فهي أكثر حاجة لبرنامج التمكين النفسي...
العوامل التي ترتبط بالمرأه سواء كانت بمحيطها الداخلي مثل التغيرات الهرمونية وتأثيرها على العوطف والأفكار التي بدورها قد تؤثر على قراراتها المتخذة لتندمج مع العوامل الخارجية كالقوانين التعسفية في أغلب المجتمعات العربية تجعل من خبرة العنف التي قد تمر بها المرأة خبرة مؤلمة لم يتم شفائها أو حلها أكثر من كونها تجربة تزيده قابلية على تعلم أساليب التعامل مع عقبات الحياة.

3-أدوات التمكين النفسي وكيفية إستخدامها؟
أدوات التمكين النفسي تكمن في عدة جوانب تختلف حسب أختلاف طبيعة الظروف التي تواجهها المرأة وأحتياجاتها فقد نجد هذه الأدوات تقدم على هيئة جلسات علاجية نفسية معرفية,سلوكيه,تحليلية,إرشادية أو تأهيلية و كذلك الدورات و الحملات التوعوية.جميع هذه الأدوات توضع لأهداف محدده تناسب المشكلات او الصعوبات التي قد تتعرض لها المرأه تقدم على يد متخصصين في مجالات مختلفة في علم النفس والطب النفسي.
4-من المخول لتقديم التمكين النفسي لها؟
يجب أن تعلم المرأة أن المرور بخبرات حياتية سيئة _سوى كانت عنف أو غيرها_ مؤثرة على صحتها النفسية بالسلب مما يؤدي إلى خلل في حياتها يحتاج لمن هوه مؤهل و مدرب في فن التعامل مع المشكلات النفسية السلوكي والمعرفي منها. هناك الطبيب النفسي,الأخصائي النفسي ,المعالج النفسي والأسري و المرشد النفسي . كل هولاء المختصيين يقدمون خدمات نفسية تهدف لتمكين المرأة نفسياً بأدوات مختلفة تعتمد على إختلاف محتوى الخبرات التي تعرضت لها.  

5-النتائج المرجوه للمرأه من تمكينها نفسياً؟
ما نطمح له هو ضمان إعتدال الصحة النفسية للمرأة مما يضمن سلامة قراراتها وقرارات من تعول. أن تعرف متى تصبح فعلياً متمكنه وقادرة نفسياً؟ ومتى تصبح في حاجة لدعم النفسي؟ وماهية الفرق بينهما.فالكثير من النساء تعتقد أن أستمرارها تحت الضغوط النفسية هو جزاء من حياتها كامرأة وإن إستضعافها أو إذلالها طقوس فرضت عليها من خلال معتقدات ومبادى لا دين لها ولا عقيدة.

6-زوال بعض العوائق الأجتماعية وغيرها يزيد من فاعلية التمكين النفسي للمرأه؟
عندما يؤمن المجتمع الذي تنتمي له المرأة بأهميتها كأنسان له حقوق ووجبات, وأن ما يعيق تقدمها وتطورها سوف يعيق مجتمع بأكمله عندها فقط سوف يستوعب مدى جهله بأهمية تعليم المرأة ودورها في حركة التنمية الأجتماعية للمجتمع ككل,جهله بكونها جزء لا يتجزاء من كيان المجتمع وأهميتة مشاركتها على كافة الميادين و جهله بأن دعمها وتعزيزها هو ركيزة أساسية لأي حركة تطور وإصلاح يطمح لها أي وطن.هذا الإيمان العميق يقوي مفهوم التمكين النفسي للمرأة في المجتمع .