أفكارنا التي تشكل حياتنا

يدهشني أحيانًا كيف يمكن لتفكيرنا أن يغير من شعورنا، ومن صحتنا الجسمية ومن حياتنا، هل خطر لك يومًا كيف أن نظرتنا للأمور تغير من الطريقة التي نشعر بها، وبالتالي ما قد نقوم به وما نتخذه من إجراءات حيال الأمور التي تواجهنا في الحياة؟  
حين تخرجت ليلى من قسم المحاسبة بالجامعة بتفوق، دعاها الجميع للتقديم على وظيفة معيدة لكنها رفضت بشده، لأنها رأت في ذلك مخاطرة كبرى لأنها تعاني من قلق اجتماعي متعلق بالوقوف أمام الآخرين وتقديم العروض، بينما تقدمت نجلاء للوظيفة ذاتها وحصلت عليها وهي سعيدة لأنها حصلت على فرصة عظيمة كانت تتمناها منذ أن كانت طالبة!
فهد يرى أن ظروفه الحالية سيئة ولذا فإنها ستستمر كذلك، وأنه لن يحصل على السعادة لأنه قليل الحظ ولذا فقد تقدم لوظيفة روتينية ولم يسعى للحصول على أفضل منها،

اِقرأ المزيد: أفكارنا التي تشكل حياتنا

لماذا يعتدي المعتدي؟

من منظور نفسي

تطورات التفسيرات المختلفة اتجاه السلوك العدواني على مر الأزمان، ففي الماضي كان ينظر لأي سلوك منحرف شاذ على أنه نتيجة قوى غيبية وأرواح شريرة حتى تعددت التفسيرات كلاً حسب توجهه واهتماماته، فالعالم والطبيب "لمبروز" كان يرى أن هناك علاقة بين بعض الصفات البيولوجية (العضوية) والسلوكيات العدوانية واستنادا لهذه الصفات يمكن التنبؤ بسلوكيات الأشخاص، أما علماء الاجتماع فقد كانت نظريتهم تجمع على أن السلوك العدواني هو ذلك المنافي والمضاد لعادت وتقاليد المجتمع الذي ينتمي إليه الفرد بغض النظر إذا كان هذا السلوك تتفق عليه كل المجتمعات الإنسانية أو لا! فالسلوك السوي في مجتمعٍ ما من الممكن أن يكون محرم أو سلوك عدواني في مجتمع أخر!! أما الاتجاه النفسي فقد بداء متعثرا ً ومتخبطاٍ في تفسير العدوان بعض الشيْ حتى ظهر سيغموند فرويد.

اِقرأ المزيد: لماذا يعتدي المعتدي؟

كيف أثق بنفسي؟

معرفة الذات
كنا قد اتفقنا في المقالة السابقة بأن التمكين يعني منح المرأة القوة النفسية والذاتية كي تكون قادرة على إدارة حياتها ورعاية نفسها ومن حولها بشكل أفضل، ولم أجد طريقة لحدوث ذلك خير من البدء بالحديث عن الثقة بالنفس.
وإن كان للثقة بالنفس أن تبدأ من نقطة، فستكون هذه النقطة هي معرفة الذات ومن ثم تقبلها وحبها بالنتيجة على أي حالٍ كانت عليه، وسنتناول كل واحدة من هذه الخطوات في مقالة خاصة بها.

اِقرأ المزيد: كيف أثق بنفسي